حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


العودة   شبكة تراثيات الثقافية > تراثيات التاريخ الشامل > تراثيات التاريخ - التاريخ الشامل

كاتب الموضوع جمانة كتبي مشاركات 2 المشاهدات 1077  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2011, 03:24 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
Lightbulb نبذة عن مصطلح الحديث

نبذة تاريخية عن نشأة علم المصطلح والأطوار التي مرَّ بها



يلاحظ الباحث المتفحص أن الأسس والأركان الأساسية لعلم الرواية ، ونقلِ الأخبار موجودة في الكتاب العزيز ، والسنة النبوية ، فقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا } [ الحجرات : 6 ] . وجاء في السنة النبوية قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " نضَّر الله امرأً سمع منا شيئاً فبلَّغه كما سمع ، فرُبَّ مُبَلَّغ أوعى من سامع " [1] وفي رواية " فرُبَّ حامل فقه إلى مَن هو أفقه منه ، ورُبَّ حامل فقه ليس بفقيه " [2] .
ففي هذه الآية الكريمة ، وهذا الحديث الشريف مبدأ التثبت في أخذ الأخبار ، وكيفية ضبطها ، بالانتباه لها ، ووعيها ، والتدقيق في نقلها للآخرين .
وامتثالاً لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يتثبتون في نقل الأخبار وقبولها ، ولاسيما إلا شكُّوا في صدق الناقل لها ، فظهر بناء على هذا موضوع العناية بالإسناد وقيمته في قبول الأخبار أو ردها . فقد جاء في مقدمة صحيح مسلم عن ابن سيرين : " قال : لم يكونوا يسألون عن الإسناد ، فلما وقعت الفتنة قالوا : سمُّوا لنا رجالكم ، فيُنظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم ، ويُنظر إلى أهل البدع فلا يُؤخذ حديثهم " [3] .
وبناءً على أن الخبر لا يُقبل إلا بعد معرفة سنده ، فقد ظهر علم الجرح والتعديل ، والكلام على الرواة ، ومعرفة المتصل أو المنقطع من الأسانيد ، ومعرفة العِلل الخفية ، وظهر الكلام في بعض الرواة ، لكن على قلة ؛ لقلة الرواة المجروحين في أول الأمر .

ثم توسع العلماء في ذلك ، حتى ظهر البحث في علوم كثيرة تتعلق بالحديث من ناحية ضبطه وكيفية تحملِه وأدائه ، ومعرفة ناسخه من منسوخه ، وغريبه ، وغير ذلك ، إلا أن ذلك كان يتناقله العلماء شفوياً .

ثم تطور الأمر ، وصارت هذه العلوم تُكتب وتُسجل ، لكن في أمكنة متفرقة من الكتب ممزوجة بغيرها من العلوم الأخرى ، كعلم الأصول ، وعلم الفقه ، وعلم الحديث . مثلُ كتاب ( الرسالة ) وكتاب ( الأم ) كلاهما للإمام الشافعي .
وأخيراً لما نضجت العلوم ، واستقر الاصطلاح ، واستقل كل فنٍّ عن غيره ، وذلك في القرن الرابع الهجري ، أفرد العلماء علم المصطلح في كتاب مستقل ، وكان من أول مَن أفرده بالتصنيف القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد الرَّامَهُرمُزيُّ ، المتوفي سنة 360هـ ، في كتابه ( المُحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي ) .




هوامش :

[1] الترمذي : كتاب العلم (5/13) حديث (2657) وقال عنه : حسن صحيح .
[2] المصدر نفسه حديث (2656) لكن قال عنه : حسن ، وروى الحديث أبو داود وابن ماجه .
[3] مقدمة صحيح مسلم ص 15 .



يتبع ..





ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
  #2  
قديم 04-09-2011, 03:27 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
Lightbulb

أشهر المصنفات في علم المصطلح





سنذكر أشهر المصنفات في علم المصطلح من حين إفراده بالتصنيف إلى يومنا هذا .



1- المُحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي :

صنَّفه القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي المتوفي سنة 360هـ ، لكنه لم يستوعب أبحاث المصطلح كلها ، وهذا شأن مَن يفتتح التصنيف في أي علم غالباً .


2- معرفة علوم الحديث :

صنَّفه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري ، المتوفي سنة 405هـ ، لكنه لم يُهذِّب الأبحاث ، ولم يرتبها الترتيب الفني المناسب .




3- المُستَخرج على معرفة علوم الحديث :

صنَّفه أبو نُعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، المتوفي سنة 430هـ ، استدرك فيه على الحاكم ما فاته في كتابه ( معرفة علوم الحديث ) من قواعد هذا الفن ، لكنه ترك أشياء يمكن للمُتعقِّب أن يستدركها عليه أيضاً .



4- الكفاية في علم الرواية :

صنَّفه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي ، المشهور ، المتوفي سنة 463هـ ، وهو كتاب حافل بتحرير مسائل هذا الفن ، وبيان قواعد الرواية ، ويُعد من أجَلِّ مصادر هذا العلم .



5- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع :

صنَّفه الخطيب البغدادي أيضاً ، وهو كتاب يبحث في آداب الرواية ، كما هو واضح من تسميته . وهو فريد في بابه ، قيِّم في أبحاثه ومحتوياته .
وقلَّ فنٌّ من فنون علوم الحديث إلا وصنف الخطيب فيه كتاباً مفرداً . فكان كما قال الحافظ أبو بكر بن نقطة : " كلُّ مَن أنصف عَلِمَ أن المحدثين بعد الخطيب عيالٌ على كتبه " .



6- الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع :

صنَّفه القاضي عياض بن موسى اليحصبي ، المتوفي سنة 544هـ ، وهو كتاب غير شامل لجميع أبحاث المصطلح ، بل هو مقصور على ما يتعلق بكفيفة التحمل والأداء ، وما يتفرع عنهما ، لكنه جيد في بابه ، حسن التنسيق والترتيب .



7- ما لا يسعَ المُحدِّث جَهلُه :

صنَّفه أبو حفص عمر بن عبد المجيد المَيانَجِيُّ ، المتوفي سنة 580هـ ، وهو جزء صغير ، ليس في كبير فائدة .



8- علوم الحديث :

صنَّفه أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري ، المشهور بابن الصلاح ، المتوفي سنة 643هـ ، وكتابه هذا مشهور بين الناس بت ( مقدمة ابن الصلاح ) . وهو من أجود الكتب في المصطلح . جمع فيه مؤلفه ما تفرق في غيره من كتب الخطيب ومَن تقدّمه ، فكان كتاباً حافلاً بالفوائد ، لكنه لم يرتبه على الوضع المناسب ؛ لأنه أملاه شيئاً فشيئاً ، وهو مع هذا عمدة مَن جاء بعده من العلماء ، فكم من مختصِرٍ له ، وناظم ، ومعارض له ، ومنتصر .
( وقد أُخبرتُ أن أفضل التحقيقات لهذا الكتاب الغني بالدرر ، هو تحقيق الدكتور نور الدين عِـتـر ، والدكتورة عائشة بنت الشاطئ ) .



9- التقريب والتيسير لمعرفة سنن البَشير النذير :

صنَّفه محي الدين يحيى بن شرف النووي ، المتوفي سنة 676هـ ، وكتابه هذا اختصار لكتاب ( علوم الحديث ) لابن الصلاح ، وهو كتاب جيد ، لكنه مغلق العبارة أحياناً .



10- تدريب الراوي في شرح تقريب النَّواوي :

صنَّفه جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ، المتوفي سنة 911هـ ، وهو شرح لكتاب تقريب النواوي كما هو واضح من اسمه ، جمع فيه مؤلفه من الفوائد الشيء الكثير .



11- نظم الدُّرَر في علم الأثر :

صنَّفها زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي ، المتوفي سنة 806هـ ، ومشهورة باسم ( ألفية العراقي ) نظم فيها ( علوم الحديث ) لابن الصلاح ، وزاد عليه ، وهي جيدة غزيرة الفوائد ، وعليها شروح متعددة ، منها شرحان للمؤلف نفسه .



12- فتح المغيث في شرح ألفية الحديث :

صنَّفه محمد بن عبد الرحمن السخاوي ، المتوفي سنة 902هـ ، وهو شرح على ألفية العراقي . وهو من أوفى شروح الألفية وأجودها .



13- نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر :

صنَّفه الحافظ ابن حجر العسقلاني ، المتوفي سنة 852هـ ، وهو جزء صغير مختصر جداً ، لكنه من أنفع المختصرات وأجودها ترتيباً ، ابتكر فيه مؤلفه طريقةً في الترتيب والتقسيم لم يُسبق إليها ، وقد شرحه مؤلفه بشرح سماه ( نزهة النظر ) كما شرحه غيره .



14- المنظومة البَيقونِيَّة :

صنَّفها عمر بن محمد البيقوني ، المتوفي سنة 1080هـ ، وهي من المنظومات المختصرة ، إذ لا تتجاوز أربعة وثلاثين بيتاً ، وتُعد من المختصرات النافعة المشهورة ، وعليها شروح متعددة .



15- قواعد التحديث :

صنَّفه محمد جمال الدين القاسمي ، المتوفي سنة 1332هـ وهو كتاب مُحرَّر مفيد .
وهناك مصنفات أخرى كثيرة ، يطول ذكرها ، اقتصرنا على ذكر المشهور منها . فجزى الله الجميع عنا وعن المسلمين خير الجزاء .












يتبع ..

__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة كتبي ; 04-10-2011 الساعة 02:01 PM
  #3  
قديم 04-09-2011, 03:29 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

تـعـريفـات أولـيــة




1- علم المصطلح :
علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن ، من حيث القبول والرد .
- موضوعه: السند والمتن من حيث القبول والرد.
- ثمرته :تمييز الصحيح من السقيم من الأحاديث .



2- الحديث:
أ. لغة : الجديد. ويجمع على أحاديث على خلاف القياس .
ب. اصطلاحا : ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة .



3- الخَبَر:
أ. لغة : النبأ . وجمعه أخبار .
ب. اصطلاحاً : فيه ثلاثة أقوال وهي :
1/ هو مرادف للحديث : أي إن معناهما واحد اصطلاحاً .

2/مغاير له : فالحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره .

3/أعم منه : أي إن الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والخبر ما جاء عنه أو عن غيره .




4- الأثَر :
أ. لغة : بقية الشيء.
ب. اصطلاحاً : فيه قولان هما:
1/ هو مٌرادف للحديث : أي أن معناهما واحد اصطلاحاً.
2/مٌغاير له : وهو ما أٌضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوال أو أفعال .


5- الإسناد: له معنيان :
أ. عَزْو الحديث إلى قائله مسنداً .
ب. سلسلة الرجال المُوصِلة للمتن . وهو بهذا المعنى مرادف للسند .


6- السَّند :
أ. لغة : المُعتَمد . وسُمي كذلك لأن الحديث يستنِد إليه ، ويعتمد عليه .
ب. اصطلاحا : سلسلة الرجال الُموصلة للمتن .


7- المتن :
أ. لغة : ما صَلُب وارتفع من الأرض .
ب. اصطلاحاً : ما ينتهي إليه السند من الكلام .


8- المُسْنَد : ( بفتح النون ) .
أ. لغة : اسم مفعول ، من أسند الشيء إليه ، بمعنى عزاه ونسبه له.
ب. اصطلاحاً : له ثلاثة معان .
1/كل كتاب جُمعَ فيه مرويات كل صحابي على حِدَة .

2/الحديث المرفوع المتصل سنداً .

3/ أن يُراد به " السند " فيكون بهذا المعنى مصدراً ميمياً.





9- المُسْنِد : ( بكسر النون ) .
هو من يروي الحديث بسنده ، سواء أكان عنده علم به ، أم ليس له إلا مجرد الرواية .


10- المُحدِّث:
هو مَن يشتغل بعلم الحديث رواية ودراية . ويطلع على كثير من الروايات ، وأحوال رواتها .


11- الحافظ :
فيه قولان :
أ. مرادف للمُحدِّث عند كثير من المحدثين .
ب. وقيل هو : أرفع درجة من المُحدِّث . بحيث يكون ما يعرفه في كل طبقة أكثر مما يجهله.


12- الحاكم :
هو : مَن أحاط علماً بجميع الأحاديث ، حتى لا يفوته منها إلا اليسير ، وهذا على رأي بعض أهل العلم .




بتصرف من كتاب : تيسير مصطلح الحديث / د. محمود الطحان .







إن علوم الحديث من أجمل العلوم وأنفعها .. فحريٌ بالمسلم الحصيف ، أن يخصص شيء

من وقته لدراسة علوم دينه ، التي يحصل له بها نفعه في الدنيا والآخرة .


وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة كتبي ; 04-10-2011 الساعة 02:02 PM
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
نبذة ، عن ، مصطلح ، الحديث

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:22 PM بتوقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011